معلومات جوهرية حول نسبة السكر في الدم وطبيعتها

معلومات جوهرية حول نسبة السكر في الدم وطبيعتها

تلك المرضى اللذين لديهم الإرتفاع في مستوى نسبة السكر في الدم محدودة، أو أن لديهم أعراض واضحة لمرض السكري ولكنهم يرون أنها أعراض عادية لا قلق بشأنها، ولكن الخطر فيما بعد مرور وقت طويل وخصوصًا إن كانوا من الأشخاص العرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين، هناك بعض المعلومات القيمة عن السكر والتي يجب أن يعرفها الجميع، حيث أنها من أهم المعلومات عن السكر وطبيعته في جسم الإنسان، ومن أهم تلك المعلومات ما يلي:

·        عملية تنظيم السكر في الجسم البشري هي عملية يتم صنعها بيد الخالق سبحانه وتعالى وليس لنا يد فيها إطلاقًا، ولكن في الشكل الظاهري أمام الجميع هي عملية غاية في التعقيد والذي لا يعرف عنه الكثير أي معلومات.

·        يجب معرفة أن السكر يتم إنتقاله إلى جميع الخلايا في جسم الإنسان من خلال مجرى الدم، حيث أن الطعام الذي نتناوله يتم تحويله إلى سكر يتم تخزينه في الكبد ويعرف وقتئذ بإسم الجلوكوز.

·        السكر من أهم وأكثر العناصر التي من أبرز أدوارها إنتاج الطاقة في الجسم البشري، ولتوافر السكر ودخوله إلى مجرى الدم يجب أن يتوافر شيئين، تلك الشيئين غاية في الأهمية، وهما عبارة عن تلك الأبواب التي تقوم بإستقبال السكر على أسطح الخلايا وتسمى في تلك الحالة بالمستقبلات.

·        والشئ الثاني الواجب توافره هو توافر هرمون الأنسولين الذي ينتج عن طريق جهاز البنكرياس لفتح تلك المستقبلات ودلك لإستقبال السكر وتوزيعه عبر خلايا الجسم المختلفة، لذا في حالة تواجد تلك الشيئين في جسم الإنسان سيستطيع توفير الطاقة اللازمة لجسم الإنسان عبر دخول السكر في صورة جلوكوز للخلية البشرية وفي حالة عدم توافرها فستموت تلك الخلايا.

 

أهم المضاعفات التي يسببها مرض السكري

من المؤكد أن اي مرض يمكن أن يصيب الإنسان بعد فترة من الوقت وبعد إهماله أو عدم السيطرة عليه ومصاحبته وكيفية التعامل الصحيح معه يمكن أن يؤدي لحدوث الكثير من المضاعفات والمخاطر التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير جدًا على صاحب المرض، ومن أهم وأبرز تلك الي يمكن أن يسببها مرض السكري ما يلي:

·        من أكثر المضاعفات وضوحًا لمرض السكوي في جسم الإنسان هو إصابة الأعصاب بالتلف وخصوصًا الأعصاب الطرفية منها، هذا بجانب إصابة ما في الجسم البشري من شبكة للأوعية الدموية.

·        المرضى اللذين يعانوا من الإصابة بمرض السكري عليهم دائمًا توخي الحذر في حالة إذا كانوا دائمي الشكوى من أن أقدامهم بها آلام مبرحة أو لا يشعرون بها إلى حد كبير، حيث أن هذا من أكثر مضاعفات مرض السكري إنتشارًا على الإطلاق، وعليهم الفحص الدوري والشامل لأقدامهم من وقت لآخر ورؤية إن كان بهم أي خدش أو جروح أو إحمرار.

·        على مرضى السكري تجنب إرتداء الأحذية الضيقة، وسكب المياه الساخنة جدًا على أقدامهم تجنبًا لما يمكن أن يحدث بها من إلتهابات حادة أو مضاعفات غير مرغوب بها يمكن أن تدخل الشخص في مشاكل صحية لا حصر لها.

·        مرض السكري من الأمراض التي عند الإصابة بها يمكن أن يعاني صاحبها من خلل قوي في الناحية الجنسية، وهذه المشكلة من أكثر المشاكل إنتشارًا مع مرضى السكري بشكل كبير، وذلك من خلال ما يحدث لدي المريض من تلف في الأعصاب التي تقوم بتغذية الأعضاء التناسلية، وربما يمكن السيطرة على هذه المشكلة عن طريق تناول بعض الأدوية التي تتناسب مع هذه المشكلة أو يمكن اللجوء إلى التدخلات الجراحية في بعض الحالات المرضية.

·        كما ذكرنا من قبل أن مرض السكري من الأمراض التي يمكن أن تصيب مختلف أنحاء الجسم بالكثير من الإلتهابات والمشاكل، لذا بسبب ما يمكن أن يحدث للسيدات من إلتهابات حادة في أجهزتهن التناسلية، فهم دائمي الشكوى من الآلام المبرحة أثناء القيام بممارسة العلاقة الزوجية، لذا يجب وعلى الفورالقيام بزيارة الطبيب المختص لعمل اللازم ووصف العلاج السليم لهذه المشكلة.

·        لا شك أن التلف العصبي الذي يسببه مرض السكر بشكل كبير لمرضاه من أحد الأسباب الهامة والرئيسية لعدم شعورهم بأي آلام يمكن أن تصدر عن أي مرض في أجسامهم، لذا يجب توخي الحذر عند الشعور بأي تنميل شديد في اليدين المصحوب بعسر الهضم للطعام مع حرقة شديدة في منطقة أعلى المعدة، بالإضافة إلى الشعور بثقل شديد عند منطقة الصدر، حيث أن جميع تلك الأعراض تنبه أن هناك إحتمالية كبيرة للإصابة بالذبحة الصدرية والقلبية المفاجئة.

·        يجب توخي الحذر لمرضى السكري من تراكم الدهون بكثرة على جدر الشرايين والأوعية الدموية، حيث أن هذا من دوره إصابة الأوعية الدموية بتلف حاد نتيجة الإصابة بمرض السكر والوصول بها إلى حد الإصابة بالتصلب الشراييني الذي مع مرور الوقت يمكن أن يصيب القلب وشرايينه بالكثير من المضاعفات والمشاكل الحادة.

·        مرضى السكري بشكل محدد يجب عليهم الإلتزام الشديد بالأنظمة الغذائية السليمة والمخصصة لهم بشكل محدد، والتي يمكن أن يوصي بها الطبيب المعالج، وذلك كنوع من أنواع الإحتياط اللازم والحذر من تراكم الدهون على شرايين الجسم وزيادة معدل الكوليستيرول في دم المصاب بمرض السكري مما يمكن أن يتسبب له في الكثير من الأضرار الصحية التي تزيد من خطورة الحالة.

·        عندما تتراكم الدهون على مناطق الأوعية الدموية في سائر مناطق الجسم يمكن أن تؤدي إلى ضيق الممر الدموي الذي يمر به الدم، ومن ثم تعوق وصول الدم إلى بعض المناطق في الجسم، والتي في حالة عدم وصول الدو لها بالكميات الكافية التي تحتاج إليها فإن تلك المناطق تتعرض للضعف الشديد والموت مع مرور الوقت، وبعدها يحدث النزيف الحاد.

·        للكلى والعينين دائمًا نصيب خاص من المضاعفات الكبيرة والسلبيات التي يمكن أن يسببها مرض السكري لأصحابه، حيث أن تراكم الدهون على تلك الأوعية الدموية صغيرة الحجم والتي توجد في كل من العين والكليتين، يمكن أن تؤدي في أغلب الحالات المرضية إلى الإصابة بالعمى، هذا بالنسبة للعينين، أما بالنسبة للكليتين فإنها تتعرض لفق كميات كبيرة من البروتينات من جسم المريض، في حالة وقوف مرض السكري حائل أمام الكلى وإصابتها بالكثير من المضاعفات السيئة التي تعمل على تدهور الحالة بشكل كبير، لذا يجب إستشارة الطبيب المختص بشكل دائم.

·        الكثير من مرضى السكري يعانون بشكل دائم من الأمراض الكلوية الخاصة بمرض السكري، وذلك يمكن أن يحدث كنتيجة للإرتفاع الحاد في نسبة ضغط الدم ولذا يجب الإهتمام البالغ بتظبيط الضغط المرتفع بشكل دائم لدي مريض السكري، وذلك حتى يمكننا الإبتعاد قدر المستطاع مما قد يسببه إرتفاع الضغط من ضرر شديد على مرضى السكري، كما أنه يجب الإلتزام بتعليمات الطبيب والتي يتم وصف الأنظمة الغذائية التي تتكون من القليل من الأملاح التي يمكن أن تساعد بشكل كبير على زيادة إرتفاع ضغط الدم بشكل ملحوظ.

·        يصل الحال بمرضى الكلى السكري إلى حد الإحتياج إلى النقل الكلوي الجراحي أو الغسيل الدائم للكلى وذلك للتخلص من السموم المتراكمة في الجسم بشكل دائم وحماية المريض مما يمكن أن يصيبه من مضاعفات خطرة نتيجة لإصابة الكلى بسبب الإصابة بمرض السكري.

كيفية الوقاية من الإصابة بمرض السكري

لا شك أن مرض السكر أو أي مرض يمكن أن يصيب الإنسان له من المضاعفات ما يجعله مختلف تمامًا قبل الإصابة بالمرض، لذا يجب على كل شخص محاولة حماية نفسه من الإصابة بالأمراض المزعجة على قدر المستطاع حتى لا يتعرض للأخطار التي يمكن أن تسببها الأمراض له، وباأخص مرض السكري حيث ان مضاعفاته سيئة للغاية وللوقاية منه يجب التعرف على بعض النقاط الهامة التي يمكن أن تجنبه خطر الإصابة به، ومن تلك النقاط الهامة ما يلي:

·        مصاحبة المرض

من اهم طرق الوقاية من مضاعفاته، كما أن التعرف عليه بالتفصيل وبشكل جيد يمكن أن يساهم بشكل كبير في الوقاية من الإصابة به قبل الإصابة وذلك عن طريق إتباع الخطوات والإرشادات الصحية السليمة، هذا بجانب الحرص الدائم على حضور الندوات الصحية التثقيفية والتي يمكن أن تمك بالمعلومات القيمة عن هذا المرض.

·        تقليل الوزن

حيث أن السمنة المفرطة من أكثر الوسائل التي يمكن أن تساعد بشكل كبير على تفاقم مرض السكر إن وجد وفي حالة عدم الإصابة به هي أكثر الأشياء التي يمكن أن تعرض الأشخاص للإصابة بمرض السكري، حيث أنها يمكن أن تتسبب في الكثير من المخاطر التي تصيب الأشخاص من جراء تراكم الدهون بشكل كبير داخل الجسم البشري.

·        تقليل الطعام

جميع الأطباء المعالجين لمرض السكري ينصحون مرضاهم بشكل دائم بالتقليل قدر المستطاع من تناول الأطعمة وخصوصًا الثقيلة منها والتي تشتمل على كميات كبيرة من الدهون، حيث أنها تؤدي لمشاكل صحية وخيمة، كما أنهم يناشدونهم بعدم ملئ المعدة بشكل كبير وتناول كميات كافية من المياه قبل تناول الوجبات الأساسية بوقت كافي.

·        مارسة الرياضة

ينصح جميع الأطباء دائمًا بالحرص الدائم على ممارسة الأنشطة الرياضية، حيث أن ممارسة الرياضة لها دور بارز وهام في حرق كميات كبيرة من الدهون المتراكمة داخل الجسم وشرايينه، ومن ثم يساعد على تظبيط نسبة السكر في دم الإنسان بشكل عام، بجانب تقوية قدرة هرمون الأنسولين على اللإفراز بشكل منتظم ومن ثم ثبات السكر عند معدلاته.

·        الحفاظ على تناول الحبوب

تناول الأطعمة المتوازنة والتي تشتمل في محتواها على كميات كبيرة من الحبوب هي من أهم المفاتيح الاساسية في تجنب الإصابة بالكثير من الأمراض التي يمكن أن تؤدي للكثير من المشاكل الصحية السيئة، هذا بالإضافة إلى أن الإلتزام بالوجبات التي تشتمل على حبوب من الأغذية الصحية المتميزة في حماية الجسم من خطر الإصابة بمرض السكري.

·        الحفاظ على وجبة الإفطار

من أكثر العادات السيئة على الإطلاق لدي الكثير من الأشخاص هو تجاهل تناول وجبة الإفطار، على الرغم من أنها تعد الوجبة الأساسية والتي يجب الحفاظ والإلتزام بتناولها في مطلع اليوم، حيث أنها تعد بمثابة الوقود الذي يستخدمه الجسم للقيام بنشاطاته ومهامه طوال اليوم، كما أنها يمكن أن تساعد في التخلص من كميات كبيرة من السعرات الحرارية .

·        الإبتعاد عن تناول الدهنيات

حيث أن الدهون التي توجد بكثرة في الكثير من الأطعمة والتي يهوى تناولها الكثيرين، من أخطر العادات السيئة التي إعتادوا عليها، فهي تعمل على تراكم المواد الدهنية بشكل كبير على الأوعية الدموية، وتساعدعلى الإرتفاع الملحوظ في نسبة الكوليستيرول الضار في جسم الإنسان، وهذا بدوره يؤثر تأثيرًا سلبيًا على نسبة السكر في دم الإنسان.

·        تجنب المشروبات الغازية والسكرية

يفضل بشكل جدي الإبتعاد عن تناول المعلبات من العصائر والمشروبات الغازية حيث أنها تمد الجسم البشري بالكثير من معدلات السكر والتي تساعد بشكل كبير في إرتفاع نسبة السكري في الدم وخصوصًا لدي الأشخاص اللذين لديهم قلبلية وعرضة لخطر الإصابة بمرض السكري، ويفضل تعويضها بالمشروبات والعصائر الطبيعية الطازجة.

·        الأطعمة الصحية

يفضل إلى حد كبير الإبتعاد عن الأطعمة التيك أواي والتي تمتلئ بالدهون المشبعة والتي لها تأثير ضار وسلبي على جسم الإنسان، كما أن تناول اللحوم المصنعة أيضًا يمكن أن يؤدي للكثير من الأضرار التي يغفل عنها الكثيرين، ويفضل الإلتزام بتناول الأغذية الصحية الهامة للجسم والتي تشتمل على الكثير من المعادن والفيتامينات الهامة بالنسبة للجسم.

·        الإلتزام بتناول الخضروات الطازجة

الغكثار من تناول اللحوم بشكل عام يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري، حيث أن اللحوم يمكن أن تزيد من معدلات الكوليستيرول في الدم، ومنها يجب أن يلتزم جميع الأشخاص بتناول الأغذية السليمة والصحية والتي تشتمل على الكثير من الخضروات الطازجة بدلًا من اللحوم وذلك للتقليل من خطر الإصابة بمرض السكري.

·        الإبتعاد عن القلق والتوتر ومسبباتهم

يمكن أن يؤدي التوتر الشديد والقلق مع المشاحنات العصبية لخطر الإصابة بمرض السكري ومضاعفاته السيئة، لذا يجب الإبتعاد قدر المستطاع عن تلك المسببات التي يمكن أن تصيب الأشخاص بالقلق والتوتر، والذي بدوره يمكن أن يعمل على إرتفاع مستوى السكر في دم الإنسان بشكل كبير نتيجة للضغوط النفسية الحادة.

·        القسط الكافي من النوم

يفضل تناول الشخص العادي للقسط الكافي من ساعات النوم الطبيعية وليكن حوالي ستة ساعات في اليوم الواحد، ويكون النوم في هذه الحالات خالي من القلق والأرق ويتم على أكمل وجه من الصحة، حيث أن التفريط في ذلك يمكن أن يعرض الكثير من الأشخاص لخطر الإصابة بمرض السكري، وخصوصًا من هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

·        الإلتزام بالألياف في الطعام

من خلال الإلتزام بتناول الأطعمة الغنية بكميات كبيرة من الألياف يمكن التغلب على إحتمالية خطر الإصابة بمرض السكري، حيث أن تناول تلك الأطعمة وما بها من ألياف يمكن أن يساعد على تسهيل الطبيعة لدي الأشخاص والعمل على تحسين أداء الجهاز الهضمي والكبد ومن ثم عدم الإصابة بمرض السكري المزعج.

 

·        شرب كميات كبيرة من المياه

إن تناول كميات كبيرة من المياه بشكل يومي يعمل على مساعدة الجسم البشري على التخلص مما به من سموم، كما أنه يمكن أن يعمل على مساعدة الجسم على تظبيط وتخفيف نسبة السكر في الدم، مع مراعاة أن يكون تناول الكميات من المياه قبل تناول الوجبات الرئيسية بحوالي ساعة من الوقت.

·        الفحوصات الدورية

هناك أهمية كبيرة للخضوع لعمل الفحوصات الشاملة لمختلف أعضاء الجسم المختلفة، ومن ضمنها السكر حيث أن إكتشافه في مراحله الأولى يمكن أن يساعد المريض على التعامل معه بشكل صحيح ومصاحبته وعدم وصوله إلى حد المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تصيب الشخص من جراء تركه وإهماله لمرض السكري دون علاج.

·        التعرض لضوء الشمس

الأبحاث والدراسات العلمية أثبتت أن التعرض اليومي لأشعة الشمس يفيد الجسم البشري بفيتامين د الذي لا غنى عنه لجميع أجزاء الجسم وخصوصأ العظام، كما أن فيتامين د يساعد على إرتفاع حساسية الجسم للأنسولين، وله دور بارز وفعال في حماية الجسم من خطر الإصابة بمرض السكري ذو الآثار السلبية السيئة.

·        القرفة والتوابل

كثرة تناول التوابل والأعشاب مثل عشب القرفة بشكل محدد يمكن أن يساعد الجسم على تدعيم جميع المستقبلات لهرمون الأنسولين، وتقليل خطر الإصابة قدر المستطاع بمرض السكري، حيث أن القرفة لها تأثير مباشر على الأوردة والشرايين والتخلص مما بها من دهون متراكمة بداخلها نتيجة للعادات الغذائية الخاطئة.

·        التغذية بفول الصويا

من المعروف أن تناول الأغذية التي تشتمل على فول الصويا في مكوناتها تعمل على حماية الجسم البشري من الإصابة بمرض السكري، حيث ان المادة التي تدعى الإسوفلافون والتي توجد في فول الصويا يمكنها تخفيض مستوى السكر في دم الإنسان بنسبة كبيرة جدًا ومن ثم عدم الإصابة به بشكل نهائي لما له من فوائد عديدة.

·        الشاي الأخضر

يشتمل الشاي الأخضر في مركباته الطبيعية والكيميائية على الكثير من المواد التي تتعامل كمضادات أكسدة في الجسم، لذا فهو يمتلك القدرة الكبيرة على الحفاظ على مستوى نسبة السكر في دم الإنسان ثابتة وعند معدلاتها الطبيعية، ومن ثم فهو يستطيع حماية الجسم من خطر الإصابة بمرض السكري بشكل كبير.

·        الإمتناع نهائيًا عن التدخين

الإمتناع عن العادة السيئة التدخين من أكثر العادات سلبية على الأطلاق على مرض السكري، حيث أن التخين يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بالأمراض المتعددة ومن ضمنها مرض السكري، ذو المضاعفات الخطيرة، لذا يفضل وبشكل فوري لمن يخشى على نفسه الإصابة بمرض السكري الإقلاع عن التدخين بشكل نهائي.

وبهذا نكون قد تعرفنا على كيفية المحافظة على أجسامنا من خطر الإصابة بمرض السكري المزعج، ويجب علينا التعامل مع المرض وكأنه شئ عادي حتى لا يتفاقم علينا الأمر ويكلفنا فوق طاقتنا من التحملات النفسية السيئة ومتاعبها هذا بجانب الإلتزام بجميع ما تطرقنا إليه في المحافظة على عدم الإصابة بمرض السكري.

كيفية التعرف على مرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكري

منظمة الصحة العالمية أقرت أن هناك حوالي مائتي مليون شخص على مستوى العالم يعانون من الإصابة بمرض السكري المزعج، وفي دولة الهند بشكل محدد قرابة خمسون مليون شخص مصابون بمرض السكري.

قبل مرحلة الإصابة بمرض السكري، توجد مرحلة أخرى تسبق تلك المرحلة، ويمكن أن يشير الكثير من الخبراء في مجال معالجة مرض السكري أن هناك مرض يوجد في الجسم البشري قبل الإصابة بمرض السكري، كما أنهم يؤكدون أن وجود تلك المرض هو عبارة عن ضعف كبير في تحمل نسبة الجلوكوز أو ضعف جلوكوز نسبة الصيام، ويمكن أيضًا أن يسبب الكثير من الأخطار أكثر بكثير من مرض السكري ذاته، الذي هو من النوع الثاني من السكر والذي ذكرناه من قبل في هذا المقال المميز أكثر من مرة، وأيضًا مرض الأوعية الدموية والقلب، ومن خلال ما يلي سوف نتعرف معًا على أهم خمسة أشياء يمكن أن تخبرك بأنك في إنتظار الإصابة بمرض السكري ويجب عليك توخي الحذر قدر المستطاع ومحاولة الوقاية منه كما يجب:

·        تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري

في حالة وجود أقارب لك من الدرجة الأولى مصابين بمرض السكري، مثل الأم أو الأب أو الجد والجدة، ويمكن أن يكون هناك إصابة أيضًا من آبائهم وأجدادهم من قبل، فإن هذا الأمر لابد أن يجعلك تأخذ في إعتبارك أنك معرض في أي وقت للإصابة بمرض السكري، وذلك من خلال التاريخ الوراثى والعائلي، حيث أنه من المعروف أن العامل الوراثي له تأثير كبير على الإصابة بمرض السكري من خلال الجينات الوراثية التي تحمل المعلومات المرضية للمرض ومن ثم إصابة الشخص الذي ينتمي لهذه العائلة بالمرض، أو يكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض عن غيره من الأشخاص العاديين.

·        الأعراض الواضحة لمرض السكر

يمكن أن تكون هناك بعض الأعراض التي تشير للإصابة بمرض السكر، ولكن قبل ظهور المرض نفسه على الشخص، ولكن تلك الأعراض تعد من الأعراض المنذرة التي تنذر الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري أنهم يمكن أن يصابوا بمرض السكري أو أنهم في الطريق إلى ذلك بكل سهولة، مثل أبرز الأعراض وهي العطش وجفاف الفم بشكل كبير في معظم الأحيان، وعرض التبول بكثرة وخصوصًا أثناء فترة الليل، وهي عن آخرها تعد من أهم وأبرز الأعراض التي تشير لإحتمالية الإصابة بمرض السكري مع مرور الوقت، وفي حالة عدم توخي الحذر أو العمل على الوقاية من الإصابة بتلك المرض، فإن المرض سيصيب الشخص لا محالة.

·        الأرق الشديد والنوم المتقطع

أكدت الأبحاث والدراسات العلمية أن النوم المتقطع أو الغير منتظم أثناء فترات الليل يمكن مع الوقت أن يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري، حيث أنه من الأعراض المنذرة لذلك، فهو يخبر الشخص بأن لديه إضطرابات هرمونية شديدة والإضطراب الهرموني دائمًا يشير إلى الإصابة بالأمراض في الجسم، ولكن في حالة إحتمالية الإصابة بمرض السكري يكون الإضطراب في الهرمونات نتيجة للزيادة الملحوظة في نسبة الجلوكوز في الدم، لذا فإن تلك الشخص من الأشخاص الذين سوف يصابوا بمرض السكري ذات يوم.

·        المشكلات الصحية التي تسبق الإصابة بمرض السكري

الصحة العامة للأشخاص يمكن أن تشير لهم إن كانوا مصابين بمرض السكري أم لا، حيث أن الإرتفاع عن النسبة الطبيعية في جسم الإنسان للسكر، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالكثير من الأمراض والأعراض الصحية التي تلفت نظرك لإحتمالية الإصابة بمرض السكري، مثل السمنة المفرطة والتي هي واحدة من أهم الأسباب المؤدية للإصابة بمرض السكري على الإطلاق، أو بعض الأمراض التي من أهمها الإرتفاع الملحوظ في نسبة الكوليستيرول الضار في جسم الإنسان، وجميع الأمراض التي تتعلق بالقلب والشرايين والأوعية الدموية ، وإصابة المبيضين أيضًا، كل تلك الأعراض يمكن أن تلفت النظر إلى الإصابة بمرض السكري، لذا يجب على الفور الذهاب لعمل تحليلات للكشف عن إن كان هناك إصابة بمرض السكري بالفعل أم لا وكلها إجراءات وقائية يجب الإهتمام البالغ بها من وقت لآخر حتى للشخص العاديوالذي لا يعاني أي أعراض.

·        وجود علامات بنية على جلد الشخص

يمكن أن يعاني الكثير من الأشخاص الرضى بمرض السكر ما قبل إصابتهم بالمرض، ببعض المشاكل الجلدية التي تدعى أكانثوسيس نيجريكانز، فهو عبارة عن بقع بنية غامقة اللون في أنحاء الجسم المختلفة، ويصاحبها في بعض الأحيان تواجد ثنيات بين الجلد وبعضه.

وفي نهاية هذا المقال المتميز يجب أن ننوه عن أن المصاب بمرض السكري لديه فرصة كبيرة لتحسين صحته بشكل كبير، كما أن لديه الفرصة أيضًا في السيطرة على المرض وتطوراته ومضاعفاته الخطيرة، من خلال الإلتزام بتناول الأغذية الصحية وممارسة الرياضة والحفاظ على الوزن من الزيادة المفرطة.

 

 

الأنواع المختلفة لمرض السكري

هناك نوعان أساسيان لمرض السكري المعروف والمنتشر إنتشار واسع، ومن خلال ما يلي سوف نتعرف على النوعين الأساسين لمرض السكري، وهما:

·        النوع الأول من مرض السكري

وهو الإصابة بزيادة نسبة السكر في دم الشخص بسبب عدم مقدرة جسمه على إفراز الهرمون الخاص بتنظيم مستوى السكر في الدم وهو هرمون الأنسولين، ومن ثم الإصابة بمرض السكري.

·        النوع الثاني من مرض السكري

النوع الثاني من مرض السكري وهو عبارة عن عدم مقدرة الجسم على التصنيع من الأساس للهرمون الذي ينظم مستوى السكر في الدم وهو هرمون الأنسولين، والنوع الثاني من أنواع مرض السكري هو الاكثر إنتشارًا على الأطلاق، وبهذا يكون مرض السكري السبب الرئيسي فيه هو عدم وجود الكمية الكافية لهرمون الأنسولين البشري في جسم الإنسان.

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments
fatmaalzahraa - Feb 1, 2020, 10:23 AM - Add Reply

جمييييل

You must be logged in to post a comment.

You must be logged in to post a comment.