ثورة امتلاك قنوات على مواقع التواصل الاجتماعي

اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي اليوم حركة نشيطة من روادها أين أصبح الجميع يرغب في امتلاك قناة أوحساب يُدر عليه أرباحا ويدخله عالم الشهرة، فظهر تزايد في عدد الحسابات على أكثر مواقع التواصل الإجتماعي تصفحا على رأسها اليوتيوب والإنستغرام وكذا الفيسبوك أيضا. أين تنافست فئات الشباب من كل الأوطان على تطوير حساباتهم بمحتوى ذا قدرة على جذب مشتركين أكثر لقنواتهم.

فأصبح أكثر ما يرى متصفحو هذه المواقع عبارات تدعو لزيارة قنوات والإشتراك فيها: فضلا وليس أمرا إشترك في قناتي، لا تبخل علينا بالإشتراك، لا تنسى الاعجاب ومشاركة المنشور وضغط زر الإعجاب... وتداخلت أسماء هذه القنوات بين مستغل لموضة جديدة على السوشيال ميديا كالـTik Tokوالهاشتاق، وبين متقمص لأسماء حسابات شهيرة مضللا رواد مواقع التواصل الإجتماعي للدخول إلى حسابه والأشتراك فيه.

وبهذا أصبح انشاء هذه القنوات والعمل على تطويرها ثورة اجتاحت الكبير والصغير، فلم يعد من الغريب رؤية طفل بسن العاشرة يُسير حسابه بنفسه ويصمم منشوراته بمواضع مختلفة منها ما هو ذا علاقة بعالمه ومنها ما يدعو للاستغراب نظرا لتجاوز محتوى قناته لمستوى تفكيره!! بل ونافست بعض قنوات الأطفال قنوات مشاهير من حيث ترتيبها ومعدل أرباحها.

إن اجتياح هذه القنوات لعالم السوشيال ميديا يعد ثورة مما أثارته من اهتمام كبير بهذا المجال لدى متصفحي الانترنت، كما أثمرت تطورات عديدة وضرورية لممتهني امتلاك قنواتهم الخاصة فقد توجب عليهم احتراف تقنيات عدة كالتصميم والفوتوغرافيا وتداول النقود الالكترونية وكذا مهارات التسويق وغيرها الكثير. الذي يعد دفعة ايجابية لشباب اليوم تُنبؤ بمستقبل عربي اقتصادي معلوماتي أفضل

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.