اسباب تأخر الحمل بعد عدة ولادات

بعض السيدات بعد إتمام الولادة الأولى والثانية قد تأخذ قرار أن تلد للمرة الثالثة ولكنها قد تتعرض إلى مشكلة تأخر الإنجاب بالرغم من عدم معاناتها لأي من الأمراض أو المشاكل التي تعمل على تأخر الإنجاب ولكن السبب المرجح في هذه الحالات هو حدوث أي مشكلة أو تأثير سلبي أثناء الولادات السابقة أو يمكن قد حدثت مشكلة عند الزوج نفسه لذلك في تلك الحالات يجب التوجه إلى الطبيب للفحص السريع ومعرفة سبب تأخر الحمل.

أسباب تأخر الحمل بعد الولادة الثانية

عندما تحدث الولادة الأولى والثانية بشكل طبيعي وسهل ولم تكن المرأة سابقًا تعاني من أي أزمات في حدوث الإنجاب أو تعرضت إلى المشكلات الخاصة بحدوث الحمل وأرادت المرأة أن تحمل للمرة الثالثة ولم يحدث الحمل وواجهت الكثير من المشكلات وتعرض إلى تأخر الحمل فلابد من وجود مجموعة من الأسباب التي أدت إلى ذلك ومنها:

درجة الحرارة المرتفعة

حيث أن الكثير من النساء أثناء فترة الحمل تقوم بالاستحمام بالمياه الساخنة جدًا خاصة في فصل الشتاء أو تذهب هذه السيدات إلى الساونا حيث يوجد المياه الساخنة ودرجات الحرارة المرتفعة تكون محيطة بالمكان كله وبالتالي يمكن أن تتعرض إلى الإجهاض أو حدوث تشوهات في الجنين وبالتالي الحمل التالي قد يكون صعب في الحدوث ويواجه الكثير من المشكلات.

بالإضافة إلى الرجال حيث أن تعرض الرجال إلى درجات حرارة عالية قد يتعرض إلى موت الحيوانات المنوية وبالتالي قلتها ومن ثم تأخر الإنجاب وحتى ترجع عدد الحيوانات المنوية عند الرجل بكامل عددها ونشاطها مرة أخرى يجب الانتظار حوالي 6 أشهر.

الضغط النفسي والاضطرابات النفسية

عندما تكون المرأة قد حملت لمرتين على فترات زمنية متقاربة قد تعاني من الكثير من الاضطرابات النفسية والضغط النفسي الشديد حيث يكون لديها طفلين في أعمار متقاربة يحتاج كل منهما إلى رعاية خاصة والكثير من الاهتمام وتلك من الأسباب المهمة التي تعمل على تأخر الحمل للمرة الثالثة حيث أن الاضطراب النفسي يعمل على تأخير عملية التبويض وتبقى الدورة الشهرية غير منتظمة.

تأخر الإنجاب للمرة الثانية وطرق العلاج

يوجد العديد من الأسباب التي تعمل على تأخر الولادة للمرة الثانية خاصًة إذا كانت الولادة الأولى كانت عن طريق الجراحات القيصرية ومن تلك الأسباب:

 

 قناة فالوب: في بعض الحالات وليس كلها قد تعاني الكثير من السيدات بعد الولادة الأولى لها التصاق في قناة فالوب ومن ثم في تلك الحالات إذا لم ينجح العلاج عليها التوجه إلى الحمل عن طريق أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري.

السمنة: بعض السيدات تتعرض إلى خطر السمنة المفرطة بعد الولادة وهي من أخطر الأسباب التي تعمل على تأخر الإنجاب لأنه يؤدي إلى التعرض لحدوث تكيسات على المبايض لذلك عليها إذا أرادت الإنجاب للمرة الثانية وكانت قد تعاني من زيادة في الوزن أن تنقص من وزنها.

عمر المرأة: كلما تقدم عمر المرأة كلما قلت نسبة حدوث الإنجاب وإن حدث قد يكون بعد مرور وقت طويل أو عن طريق استخدام العمليات الحديثة في التلقيح مثل الحقن المجهري وأطفال الأنابيب وذلك يرجع إلى أن نسبة الخصوبة تضعف مع تقدم العمر بالإضافة إلى قلة أعداد البويضات الموجودة داخل جسم المرأة.

استخدام الأعشاب في علاج تأخر الحمل

توجد العديد من الطرق التي تقوم بعلاج تأخر الحمل عند النساء بواسطة أنواع من الأعشاب الطبيعية وهي:

·        المرمرية: من الأعشاب الطبيعية التي تعمل على تنشط وظائف المبايض وتحفيز علمية التبويض فيمكن للمرأة أن تتناول كوب منها يوميًا.

·        البردقوش: حيث أنه من الأعشاب التي تعمل على تحفيز الهرمونات المسؤولة عن الوظائف  الأنثوية.

·        الينسون والحلبة: من الأعشاب التي تحتوي على العديد من الهرمونات التي تحتاجها المرأة في تلك الفترة.

·        القرفة، حبة البركة: ويتم وضع تلك النوعين في وعاء وعليهم ما يعرف بجبن جرافت ونتركهم ليلة كاملة ومن ثم تناول تلك المشروب في اليوم الثاني من أيام الطمث حيث أنه يقوم بتنشيط عملية التبويض.

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.